“مورقٌ هذا الشجر!” بقلم إمز سليمان
قلت لنفسي و واصلت المسير. “هكذا هو الشتاء هنا في هذه المدينة البعيدة” تثاقلت خطواتي وأنا أرقبُ المارة، توقفت تمامًا وأنا أحملق في حقيبةِ أحدهم الجلدية وعلى وجهي ابتسامةٌ عريضة! -في مدينتي الأم ومرتع صباي توقفت في قارعة الطريق ذات مرةٍ وأنا أحملق في حقيبةِ أحدهم ذات المنقوشات التاريخية وعلى فمي ذات الابتسامة إلى أن…
