http://www.avaaz.org/ar/petition/ltwqf_dwl_qTr_dmh_lHkwm_lqtl_w_ltjwy_fy_lswdn_1/?daunch
إعلان سبتمبربشأن اتفاق التنسيق الشامل 10 سبتمبر2021

إعلان سبتمبربشأن اتفاق التنسيق الشامل 10 سبتمبر2021


إلى جماهيرنا الوطنية المقاومة وشعبنا الإرتري الصامد، إلى المناضلين ضد الطغيان والاستبداد في إرتريا،
نحن التنظيمات الارترية الثلاثة الموقعة على “إعلان سبتمبر” آلينا على أنفسنا – قواعد وكادرا وقيادة – على تعزيزخيارالمقاومة والنضال المستمروالدؤوب لإنقاذ الشعب والوطن وتحريربلادنا من طغيان الفرد واستبداده، الذي استمرلثلاثة عقود من الزمان. كما جددنا العهد النضالي أيضا، مع أنفسنا وجماهيرنا الإرترية، لإنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب داخليا وخارجيا، التي ظل ومازال يشعلها النظام الديكتاتوري هنا وهناك، حتى ُيفرغ البلاد من أبنائها ويدفعهم دفعا إلى الفراربجلودهم من جحيمه على آمل أن يجدوا ملاذا آمنا خارج بلادهم. فضلا عن وضع هذا النظام الجائركل العر اقيل أمام عودة مئات
الآلاف من اللاجئين الإرتريين إلى ديارهم لتستمر معاناتهم الطويلة في معسكرات اللجوء في دول الجوار وكافة دول الشتات، على الرغم من أنه كان ينبغي أن تكون عودتهم إلى ديارهم، التي أرغموا على تركها بسبب الاحتلال، على رأس سلم أولويات أي حكم وطني فورالتحريرقبل ثلاثين عاما.
لا شك في أن كافة الوطنيين الإرتريين يدركون أن استمرار النظام الديكتاتوري وحكمه الجائر والدموي يعد خطرا على سيادة إرتريا ووحدة شعبها. بل إن كل المؤشرات تدل بما لا يدع أي مجال للشك على أن هذا النظام أصبح خطرا أكيدا على بقاء إرتريا واستقرارها موحدة، والحفاظ على أمنها وسلامتها داخليا
وخارجيا.
وانطلاقا من كل ذلك عزمنا، نحن جماهيروقواعد وقيادات التنظيمات الثلاثة، على ضرورة التعجيل بالتغييرالديمقراطي في إرتريا، وذلك من خلال توحيد قوانا وتسخيرها لتحقيق الأهداف الوطنية النبيلة التي ينشدها شعبنا التواق للحرية والانعتاق.


ومن أجل تحقيق ذلك دخلت تنظيماتنا في حوارات وطنية جادة، وشكلت لجان حوارمن خيرة أعضائها، والتي عكفت على مدى شهور طويلة في البحث والدراسة لبرامج كل تنظيم، والوقوف على التجارب الوحدوية في مسيرة نضالات الشعب الإرتري لاستخلاص العبر والدروس منها، ووضع خارطة الطريق
لوحدة اندماجية تمرعبرمرحلة تنسيق شامل على كافة المستويات القاعدية والقيادية – التشريعية منها والتنفيذية، و إقامة هيئة رقابية تتابع تنفيذ الاتفاقية، وذلك تمهيدا للطريق الذي سيوصلنا إلى تحقيق الوحدة الاندماجية، عبرتوحيد الرؤى بين كافة عضوية التنظيمات الثلاثة حول كافة القضايا الوطنية
الراهنة والمستقبلية.


وبعد الانتهاء من الحوارات، تم إطلاع مؤسسات كل تنظيم على مخرجاتها، وتم إجازتها بالطرق التنظيمية، وإعطاء الإشارة للشروع على تنفيذها. وبهذا الإعلان نزف إلى جماهير شعبنا الإرتري وقواه الحية أن تنظيماتنا الثلاثة، انطلاقا من قناعة راسخة بأهمية وحتمية العمل المشترك، بشرى التوصل إلى اتفاق حول التنسيق الشامل بينها تحت اسم “الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري”، والانخراط في عمل وحدوي تدريجي وصولا إلى وحدة اندماجية كاملة. وقد تم في هذا السياق الاتفاق على إقامة قيادة عليا ودوائرعمل مشتركة، تنفيذا لخارطة طريق تم التو افق عليها، بناء على الأهداف والمبادئ المتطابقة كلية، والتي كانت الدافع القوي لها للسير ُقدما في هذه المسيرة الوحدوية في مرحلة تتطلب أكثر من أي وقت
مض ى، تقديم المكتسبات والمصالح الوطنية العليا على المصالح التنظيمية الضيقة.


ونود أن نؤكد لجماهيرنا الإرترية المناضلة على أن مسيرة التنسيق الشامل بين تنظيماتنا الثلاثة قد بدأت بهمة نضالية عالية تمليها علينا المسؤولية الوطنية المرتكزة على الوفاء والإخلاص لشهداء شعبنا الأبرار وجرحى حرب التحرير الأبطال، في مرحلة تعتبر بالغة الحساسية وحرجة للغاية. وذلك نتيجة للظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي يمربها الوطن والشعب الإرتري في الوقت الراهن. كما نعتقد جازمين بأن هذه المرحلة تحتم على كل وطني إرتري حادب على مصلحة الوطن وبقائه واستقراره، أن يسخر طاقاته كافة لإنقاذ الشعب والوطن قبل كل ش يء، ليحتل إسقاط الطغمة الديكتاتورية المستبدة القائمة في إرتريا ونهجها المدمرصدارة العمل الوطني الجاد في هذه المرحلة.
جماهيرشعبنا الإرتري وقواها المقاومة في كل مكان، إن التنظيمات الإرترية الثلاثة، وتحقيقا لإرادة قواعدنا الوطنية وتطلعات جماهيرنا الإرترية، قررت تعزيز دورها في العمل النضالي الهادف إلى تحقيق آمال وتطلعات الشعب الإرتري التي لا يمكن أن تبلغ مبتغاها الا من خلال العمل الوحدوي المشترك بيننا وكذلك مع الآخرين من التنظيمات والقوى الوطنية المقاومة التي تناضل من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي المنشود في ارتريا.

وأن هذه الخطوة التاريخية الكبيرة تعتبراستكمالا لمشروعنا الوطني الإرتري العام الذي يهدف إلى تحريرالإنسان الإرتري وإعلان دولة الحرية والعدل والمساواة والأمن والاستقرار، في ظل دستوروطني يتو افق عليه الشعب الإرتري بكافة مكوناته. إننا، بهذا الإعلان الوحدوي الذي يأتي متزامنا مع الذكرى الستين لانطلاقة الكفاح المسلح في الفاتح من سبتمبر1961، بقيادة الشهيد الرمزحامد إدريس عواتي، نؤكد على أننا سنظل ثابتين على عهدنا ومبادئنا الوطنية، والتمسك بالمجلس الوطنى الارتري للتغيير الديمقراطى باعتباره الواجهة السياسية للعمل الإرتري المقاوم، والمظلة الأبرزالتي تضم طيفا واسعا من قوى المقاومة الفاعلة. ويهدف اتفاق تنظيماتنا الثلاثة الى تعزيزدورالمجلس الوطني وملء الفراغ في ساحات المعارضة حتى يصبح بجدارة رافعة حقيقية للمشروع الوطنى لإرتريا الغد. لذا فإننا نجدد التزامنا بكل ما توافقنا وتواثقنا عليه في المجلس الوطني، وسنواصل إسهامنا مع بقية مكوناته لدفعه الى الامام لبلوغ الأهداف المنشودة.


كما نود الإشارة إلى أن نظرتنا لبقية تنظيمات وأحزاب المجلس الوطني ستظل ثابتة، بحكم أننا جميعا في مركب واحد، نناضل من أجل غاية تتمثل في وحدة الهدف والمصير، وتوحدنا هموم الشعب، والحفاظ على سلامة الوطن وسيادته. وينطلق اتفاقنا هذا من قناعتنا الراسخة بضرورة تضافرالجميع للحد من تشتت نضال المقاومة، والسعي لرص صفوفها، وتوحيد عملها. وهو ليس خصما من الموجود بل تعزيزا له، كما أنه ليس موجها إلا ضد النظام الديكتاتوري. وبناء عليه، نؤكد لكل شركائنا في النضال على أن اتفاقنا مفتوح للجميع، ولا يهدف إلى استثناء أو إقصاء أي فصيل من فصائلنا المقاومة. كما لا يعمل على فرض رؤية على أحد، بل أنه سوف يبارك أى جهد يصب في هذا الإتجاه، وذلك إيمانا منا بأن العمل الوحدوي المشترك هوالهدف الاستراتيجي الأول لتحقيق التغييرالديمقراطي وبلوغ النصر على النظام الديكتاتوري المستبد، وصولا إلى إقامة نظام سياس ي تعددي ديمقراطي يكون فيه الشعب الإرتري سيد القرار في حكم البلاد وإدارتها وصيانة سيادتها الوطنية والحفاظ على وحدة ترابها، وليصبح دستوره الوطني الضمان الوحيد لسيادة القانون والنظام في دولة المواطنة في ظل الحرية والعدل والمساواة رؤن
كافة المكونات الاجتماعية والثقافية والدينية واللغوية والجهوية.


شعبنا الإرتري الصامد، وقواه الوطنية الحية، ننتهزهذه المناسبة التاريخية لندعوجماهيرشعبنا الإرتري في الداخل والخارج، خاصة الشباب والمرأة، إلى دعم هذه المسيرة الوحدوية والاضطلاع بدورهم من خلال المساهمة الفعالة في النضال الوطني الذي يهدف إلى التغييرالديمقراطي في إرتريا. كما نهيب بالأكاديميين والمثقفين والنخب الإرترية أن يلعبوا دورهم الوطني في الارتقاء بالعمل الوطني الإرتري.

 ونناشد الأشقاء والأصدقاء إلى تقديم كل أشكال الدعم والمؤازة لنضال شعبنا العادل لإحداث التغييرالديمقراطي في إرتريا التي سنسعى لتكون عنصراستقراروتعاون على المستويين الإقليمي والدولي. وفي الختام نحيي جماهيرتنظيماتنا التي دعمت بكل قوة مسيرة الوحدة، وكانت خيرمعين للقيادة ولجان الحوار، للتوصل إلى هذا الاتفاق. وهي مطالبة الآن أكثرمن أي وقت مض ى بالمساهمة الفعالة في تنفيذ بنوده، والارتقاء بالعمل المشترك حتى نصل إلى إقامة تنظيم واحد يعبرعن تطلعاتنا الوطنية المشروعة.


ع/ حزب الوطني الديمقراطي الإرتري الدكتور/ أحمد صالح
رئيس مكتب القيادة


ع/ جبهة التحريرالإرترية المناضل/ محمد اسماعيل همد رئيس المكتب التنفيذي


ع/ جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية الدكتور/ يوسف برهانو رئيس الهيئة التنفيذية


عاش نضال الشعب الإرتري المناضل الصامد التحية لجرحى حرب التحريروالرعيل الأول الأوفياء المخلصين!! الهزيمة والعارللنظام الديكتاتوري المستبد!! المجد والخلود لشهدائنا الأبرار!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *