http://www.avaaz.org/ar/petition/ltwqf_dwl_qTr_dmh_lHkwm_lqtl_w_ltjwy_fy_lswdn_1/?daunch

( الفرق بين مذبحة عونا وقلب هو الدفن )

حسين حب الدين زمزمي

مذبحة عونا ومسديرة وقلب حدثت في نفس التاريخ وهو اول يوم لعيد الفطر  ويصادف بالهجري اول يوم من شهر شوال عام 1970 ميلادي ، ولكن الفرق بين شهدا قلب وشهداء عونا كان هو الدفن ، شهداء عونا تم دفنهم الا ان  الشهداء في قلب تم إحراقهم بعضهم  كان بينهم جدتي وعمتي الصغرى احرقوهم في قطية و تم إعدام الآخرين |أما  رميا بالرصاص ، ذبحاً بالسكين وكذلك الشنق كل هؤلاء لم يقترب منهم بشر  لمدة ثلاثون يوما ، وكان بينهم جدي محمد شيخ زمزمي رحمه الله  عندما اقتادوه من الجامع مع عدد من المصلين وهم يتجهزون لصلاة العيد وتم إعدام جميعهم و بسبب كثافة قوات الكوماندوس المجرمين ومكوثهم في المنطقة لم يدفنوا بل كانت جثث البعض منهم مزقتها الصقور والذئاب .

وبالطبع لم يبذل  سفاح ارتريا اسياس افورقي أي مجهود للكشف عن الجناة ومحاسبتهم ولان اكثر من كانوا يتفننون في قتل الأبرياء الكوماندوس من ابناء اثنيته كذلك لم يتجرأ بالحديث حول محاسبة المجرمين بعد التحرير ولا حتي التعويضات للشعب الارتري والتي تقدر بالمليارات ,كان علي اثيوبيا ان تدفعها كرد اعتبار علي اقل تقدير للشعب الارتري خلال الثلاثون عاما من الانتهاك لحقوق الانسان الارتري ومع التقارب السياسي بين دكتاتور اثيوبيا الجديد ووحيد القرن افورقي يتم  تدنس تراب ارتريا وتضيع  تعويضات للشعب الارتري تقدر بالمليارات .

في الفترة ما بين عام 1958 – 1991 تم فيها استغلال الموانئ البحرية الارترية  والمطارات والثروة الزراعية والثروة البحرية والحيوانية وتم تدمير البنية التحية وحرق مشنق  مئات  الآلاف من البشر وتشريد الملايين وتعذيبهم وحرق قراهم ومدنهم وكل هذا مر مرور الكرام دون عقاب ومسائلة لان هذا العقاب هو طريق قد يصل إلى رقبة طاغية ارتريا لأن  ابناء خلفيته الكوماندوس هم الذين  قاموا بالتطهير العرقي والمجازر الوحشية لشعبنا وايضا بالاشتراك مع وياني التجراي  في  خيانة عظمي، بادخال قوات اجنبية الي ارتريا لتدمير البنية التحتية لجبهة التحرير الارترية التي ربته وعلمته و أوصلته الي ما وصل اليه ولكن الجزاء كان  بالطعن علي ظهرها وحدث ما حدث وبهذا يعتبر موضوع المسائلة عند نظام الدكتاتور من المحرمات وهكذا ضاعت حقوق شعبنا امام اعيننا ولكن لا يعني هذا اننا سوف نقف مكتوفي الأيدي من المستحيلان  يضيع  حق وراه مطالب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *