http://www.avaaz.org/ar/petition/ltwqf_dwl_qTr_dmh_lHkwm_lqtl_w_ltjwy_fy_lswdn_1/?daunch
منديل الشاعر الصاوي عبد الكافي..!!ا

منديل الشاعر الصاوي عبد الكافي..!!ا

نها كلمات سلسلة من طراز السهل الممتنع مكتوبة بمداد الحرير ونبض الحنين، وقد شكلت احدى أيقونات و روائع الأغاني السودانية، وهي فوق ذلك تؤرخ لاحدى اجمل العادات الاجتماعية المرتبطة بطقوس الزواج في ذلك الزمان الجميل والحب النبيل الذي تعبر عنه ادق التفاصيل في تطريز المنديل..حيث كانت العروس وصويحباتها يقمن بتطريز المناديل لتقدم كهدايا رمزية للعريس وأصدقائه في مناسبات الزواج..صاغها شاعر هذه الكلمات بمشاعر فياضة وصادقة و وضعها الفنان سيد خليفة في قالب لحني آسر وطرزها هو الاخر بصوته الشجي لتناسب طبيعتها الوجدانية، وحملها أجمل الأحاسيس باداء مفعم ونابض بالحيوية يجعلك تعيش ادق تفاصيل الحدث..تستمع اليها و كانك ترى العذارى ينقشن على جوانب المنديل بحرفية ومتعة ومحبة، تبدأ العملية باختيار لون وخامة الارضيّة للمنديل والحرير الذي يزخرف الحواف للتطريز ولون القلب والسهم وغالباًما يكون لوناًاحمراً قاني..كانت الفتيات في ذلك الزمان محرومات من مجرد البوح بالمشاعر ولذلك يشكل هذا المنديل سانحة للتعبير عن فيض و مكنون المشاعر ومرسال أشواق و رمزاً للمحبة، في ذلك الزمان كانت تقام دورات للأشغال اليدوية ومن بينها التطريز والخياطة و هذا المنديل يعكس حرفية وذوق صانعته..في هذه اللوحة الحريرية الملمس اختار الشاعر اللون الابيض رمز للمحبة والصفاء والنقاء وتوقف عند وصف النقش واستخدامات المنديل في مسح دموع الوداع و مداراة ابتسامات الفرح وكل هذا الوحي والإلهام الذي تجسد في هذه الهدية إنما ينبعث من وحي المشاعر المستكنة لصاحبة الهدية ويستمد جماله من جمالها..!!رسل لي هدية لطيفة خلتْ قلبي يحِن ويميلحرير أبيض مشغول بي قطيفةو صورة قلب وسهم نحيلﻳﺎ منديل انت جميل والجابك لي ملاك وجميلهدية من ايدك مقبولةمعناها اني على بالكونعيد الأيام الأولى اتأمل حسنك وجمالكانت جميل والجابك لي ملاك و جميليا منديل يا منديللما اسافر يوادع و يشاور بالمنديللما اعاتبو يداري دموعو بالمنديللما أغازلو يداري الفرحة بالمنديلكلمات تضج بالمشاعر و تضعك في خطوط تماس مباشرة مع زكريات ندية و شجية في زمان جميل، تتخيل فيه المحبوبة ورفيقاتها في قعدة جبنة يحفها دفء المشاعر وسط راكوبة او غرفة، او كما قال الشاعر صلاح احمد ابراهيم، في الطير المهاجر: بالله ﻳﺎ طير قبلما تشربتمر على بيت صغيرتلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير لحبيب بعيدانها جلسة مؤانسة ومرح ينقشن المناديل بكل تفاصيل المحبه وصدق المشاعر و التركيز العالي في رسم صورة القلب يخترقه السهم كل هذه المشاعر يحملها هذا المنديل المعطر الجميل..وقد ورد ذكر المنديل في رائعة ابي داوود الخمسة الأعوام قد مرت ومازال الحنين (المنديل المشغول جانبه أو تذكرين وتذكرين” كما ورد في أغنية حمد الريح (بغنيلك بناديلك بقدر خيوط مناديلك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *