http://www.avaaz.org/ar/petition/ltwqf_dwl_qTr_dmh_lHkwm_lqtl_w_ltjwy_fy_lswdn_1/?daunch
تم رفع الحظر… فهل زال الخطر

تم رفع الحظر… فهل زال الخطر

اسماعيل شريف

حل فايروس كورونا بيننا في مطلع العام 2020 وهدد الجنس البشري بشكل مريع وحتى الآن فتك بعدد يقدر بحوالي 11.6 مليون انسان حول العالم حصد أرواح أكثر من 537 الف شخص منهم وتشافى حوالي اكثر من 6.27 مليون شخص ومازال عدد كبير يتلقى العلاج… عكفت كل الدوائر الطبيه على إجراء البحوث العلمية والتجارب المعملية أملا في تخليص العالم من شر مستطير باعداد اللقاحات والأدوية والأمصال الكفيله بالقضاء عليه.. السودان الحبيب قبع لعقود من الزمن تحت مظلة الفقر المدقع والإهمال المتعمد للخدمات الصحيه وورثت الحكومة الانتقاليه تركة مثقلة بهموم متعدده وهاهي الان تضع أولويات عملها وتركز على الجانب الأهم الا وهو الكادر البشري وتنميته وتقديم الخدمات الأساسية له بما يحفظ كرامة الشعب ويطور قدراته علي العطاء والعمل.. ومن المؤكد ان دور منظمات المجتمع المدني في مثل هذه الظروف تقديم العون الإنساني والدفع بالمبادرات المميزه في سبيل حفظ النفس الإنسانيه ومشاركة الدولة في ردع الفايروس العالمي كوفيد 19 مع الاخذ في الاعتبار إفادة العديد من المختصين بطول الأمد الزمني لهذا الوباء العالمي وضرورة التعايش مع الظروف التي فرضها الواقع الجديد.. وذلك لا يتم الا بتنوير المجتمع بمطلوبات المرحله وشرح أهمية التباعد الاجتماعي وضرورة الاهتمام بالنظافه اليوميه المتكرره.. وهذا يحتاج إلى خطة عمل تفصيلية ودقيقة حتى تستمر الحياة في زمن الكورونا الإحصائيات الرسميه الصادرة من وزارة الصحه السودانيه تقول ان 9.894 تعرضوا الاصابه بالكورونا منهم 616حالة وفاة وحوالي 4.899 حالة شفاء والبقية مازالت تتلقى العلاجات تحت الحجر الطبي..
الان وقد تم رفع الحظر الصحي جزئيا وفتحت أبواب الحياة من جديد بعد توقف دام أكثر ثلاثة أشهر نتيجه لعوامل متعدده اقتصاديه وسياسيه واجتماعيه.. يمثل ضغط الشارع فيها العامل الأهم.. بعد نجاح الثوره أصبح الشارع هو المحرك لكل قرار من الدوله.. ويجد الاستجابه لطلباته… فهل زال الخطر… الامر يحتاج إلى كثير من الحذر.. وعلى الناس توخي الاحترازات الكفيله بتحقيق السلامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *